يا أبناء شعبنا الكردي العظيم لنضع خلافاتنا جانباً ونتوحد أمام خطرٍ يهدد وجود الشعب الكردي على أرضه التاريخية من قبل التنظيم الإرهابي الداعشي الذي ينحر الكرد على الهوية ومن قبل المعارضة الداعشية ( الائتلاف واعوانه ) التي تنفي حقوق الشعب الكردي وتشرع بقتله من قبل شبيحتة (مثقفي المعارضة ).
أيها الإخوة والأخوات أصحاب القرار السياسي الكردي شعبنا أصبح هدفاً للخطر الداعشي العسكري والمدني على أرضه كردستان لذلك يجب إعادة تفعيل المرجعية السياسية الكردية بأسرع وقت وعليكم التحرك بشكل اسعافي على أربعة محاور :
1- تشكيل غرفة عمليات عسكرية بالتنسيق مع الأطراف الممكنة مشاركتها في القرار العسكري.
2- تشكيل غرفة عمليات اعلامية كردية كردستانية ( مرئية – مكتوبة – مسموعة )تضم جميع الاعلاميين لتوثيق الجرائم وللتسليط على واقع معاناة الشعب الكردي وفضح جرائم داعش أمام الرأي العام العالمي.
3- تشكيل لجنة دبلوماسية بكامل الصلاحيات من أجل الاتصال بالدول الكبرى ( أوربا و أمريكا ) .
4- تخفيف معاناة النازحين الكرد (الحسكة) من خلال تقديم المساعدات الانسانية لهم.
لذلك نهيب بكم في هذه المرحلة الحساسة التي يتعرض لها شعبنا الكردي لأبشع الجرائم التي ترتكب بحقه وتهدد وجوده من قبل جماعات تدعي الاسلام والاسلام منها براء بأننا بحاجة ماسة إلى وحدة القرار الكردي وتوحيد الصفوف للوقوف في وجه هذه الهجمات الداعشية البربرية.
الخزي والعار للقتلة والخونة ……..عاش الكرد وكردستان
اتحاد الكتاب الكرد – سوريا
قامشلو 25/6/2015