وقال دميرتاش إن الهجوم -وأيضا تفجيرين آخرين استهدفا مكاتب حزب الشعوب الديمقراطية في مايو أيار ولم يسفرا عن قتلى- لهم صلات بتنظيم الدولة الإسلامية المتشدد الذي يسيطر على مناطق في العراق وسوريا وكلاهما بلد يشترك في حدود مع تركيا.
وقال دميرتاش في مقابلة مع شبكة تلفزيون :CNN “الهجمات في أضنة ومرسين والشخص الذي وضع القنابل كان فيما يبدو في سوريا مؤخرا وقضى وقتا مع تنظيم الدولة الإسلامية. ومجددا فإن الشخص الآخر الذي تورط هنا في التفجير الثالث كان له صلات فيما يبدو بالدولة الإسلامية.”
ولم يذكر دميرتاش كيف حصل على هذه المعلومات أو ما هي الأدلة التي تربط التفجيرات بالدولة الإسلامية لكنه ألقى باللوم على قوات أمن الدولة في فشلها في منع الهجمات.
وقال “نعتقد أنه كان بمقدورهم شن هذه الهجمات إما بسبب ضعف عمل مخابرات الحكومة أو أنهم شعروا بأن لديهم الشجاعة للقيام بهذا. وفي نهاية المطاف فان هذه هي مسؤولية الحكومة ان تمنع مثل هذه الهجمات.”
رويترز