وتنوع القصائد بين دفّتيْ الديوان بين العاطفية والوجدانية والوطنية, يحاول الشاعر من خلالها سرد ما يجول في خاطره دونما أي تكلف أو أزمة في المفردات. قدّم للديوان الكاتب نبيل ملحم وبدأها :
” ليس كما يدّعي, وليس كما (طفل يشتهي) هو لصّ يهرع إلى قطاف حبات الكرز لحظة مولده إن شئنا, وهو يتربّع شيخاً بالغاً يحكي الحكمة بما تخالها (ولدَنَه)”.
وينهي التقديم بـ :” ربما أدرك حكمت أنه آخر حبّة في العنقود, ولهذا وكما ينبغي لصبي سعيد بـ “شقاوته ” قال لنا:
– هذا صوتي.. وتلك مريلتي, وهناك دفاتري وقلمي وممحاتي وقد تآكلت, ومن تلك النافذة تطل بنت سأخطف عقد عنقها”
نشر في صحيفة Bûyerpress في العدد 20 بتاريخ 2015/6/1