جاء ذلك خلال كلمة له أمام حشد من انصار حزبه في ولاية ماردين في جنوب شرق البلاد، وأكد داود أوغلو أن حزب العدالة وحد تركيا من شمالها إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها، واحتضنت كل فئات المجتمع دون النظر لكونهم مسلمين ومسيحيين، أتراك وكرد وعرب وسريان.
واتهم داود أوغلو المعارضة التركية بأنهم أصدقاء بشار الأسد، مؤكداً أن الرحمة لا تُنتظر من الظالمين، وقال داود أوغلو :” أوجه ندائي من ماردين إلى العرب والكرد والتركمان والسُنة والمسلمين والمسيحيين في سوريا، كلكم أصدقاؤنا، ومعاناتكم هي معاناتنا، ومن هنا أوجه ندائي إلى أربيل وكركوك وإلى كل العراق، لو أصاب أي فرد عراقي بقلبه حزن فأنه سيصيبنا نحن أيضاً، وجميع العراقيين والسوريين اخوتنا، وسنواصل تقديم المساعدة لهم”.
وأشار داود أوغلو إلى أن “العقلية التي كانت تدافع عن الدولة العميقة بالأمس، توجه نداءات اليوم إلى الناخبين الأتراك لانتخاب حزب الشعوب الديمقراطي لتمكينه من عبور الحاجز الانتخابي (10 بالمئة) في الانتخابات”، مبيناً أن تركيا تشهد اليوم حرية لم تكن قد شهدتها قبل 12 عاماً.
أناضول