وتتضمن الحملة تقريراً حول الانتهاكات التي تمت فيما مضى لحرية الصحافة والإعلام و تعليق لافتات الحملة و توزيع ولصق بوسترات لصحفيين معتقلين أو مخطوفين أو قتلوا أثناء أداء واجبهم الصحفي في المناطق الساخنة ونظراً لعدم قدرة المركز على العمل في مناطق أخرى سيقتصر القيام بهذه النشاطات في مناطق عمل المركز في الحسكة وقامشلي وتربسبيه ورأس العين-سرى كانيه وكوباني كما سيعقد المركز في مكاتبه ندوات وحاضرات حول الصحافة ودورها في التغيير الديمقراطية والسلام وتنتهي حملة المركز بمنح جائزة (روح الصحافة) السنوية لأحد الصحفيين والإعلاميين الذين أثروا بشكل كبير في نضال الدفاع عن حقوق الإنسان عبر الإعلام والصحافة.
إننا إذ نستذكر كل الصحفيين والعاملين في ظل هذه الظروف الصعبة ننحني بكل تقدير واحترام لهم لما يبذلونه في هذا المنحى و نناشد كافة القوى المسيطرة بضرورة تحقيق انفتاح أوسع ومنح حرية العمل الصحفي أينما كان وبأي شكل كان بعيداً عن التحريض الطائفي والقومي ونؤكد ضرورة تماشي روح الحرية الصحافية بتحقيق السلام والعدالة والكرامة عبر ازدهار للحريات الصحفية.
مركز التآخي للديمقراطية والمجتمع المدني
25 نيسان-أبريل 2015