وجهت
وذكر أن لدى موسكو أفكاراً للمرحلة الانتقالية التي تستمر بين سنتين وسنتين ونصف السنة تتضمن إجراء انتخابات نيابية وتشكيل هيئة تأسيسية ودعم الجيش السوري لمحاربة الإرهاب، على أن تنتهي المرحلة بانتخابات رئاسية «من دون فيتو على أي شخص».
وقالت جولييت توما، الناطقة باسم دي ميستورا، أمس إن المبعوث الدولي سيرسل ممثلاً إلى المحادثات الخاصة بسورية في موسكو والتي ستجري في أواخر الشهر المقبل. وأضافت في تصريحات أرسلتها بالبريد الإلكتروني: «إنها مبادرة روسية تركّز على المفاوضات بين السوريين. مكتب المبعوث الخاص سيحضر المحادثات. يرحب مكتب المبعوث الخاص بأي مبادرة من شأنها أن تعزز فرص التوصل إلى نهاية سلمية وديبلوماسية للأزمة في سورية». وكان دي ميستورا قال في تصريحات صحافية إن المبادرة الروسية، في حال دُعمت دولياً، «مكملة» لخطته القاضية بـ «تجميد» القتال في سورية بدءاً من حلب شمالاً.
وكان لافتاً أمس إعلان الخارجية الروسية أن توسيع نطاق العقوبات الأميركية على موسكو الذي تقرر هذا الأسبوع يمكن أن يعرقل التعاون الثنائي في قضايا مثل الأزمة السورية والبرنامج النووي الإيراني. وقالت الوزارة في بيانها: «إن أفعال الولايات المتحدة تلقي الشك على آفاق التعاون الثنائي في ما يتعلق بتسوية الموقف المحيط بالبرنامج النووي الإيراني وبالأزمة السورية ومشاكل دولية حساسة أخرى». وأضافت: «كما يمكن أن تستشف واشنطن من أحداث سابقة.. نحن لا نترك مثل هذه الأفعال غير الودية من دون رد».
ميدانياً، فجّر مقاتلو المعارضة السورية نفقاً تحت مواقع لقوات النظام في حلب القديمة، ما أدى إلى مقتل وجرح نحو 20 منهم على الأقل. وأوضح «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أن الانفجار الذي سمع دويه صباحاً ناجم عن قيام مقاتلي «الجبهة الشامية» التي تضم في صفوفها (جيش المجاهدين والجبهة الإسلامية وحركة نور الدين زنكي وجبهة الأصالة والتنمية) بتفجير نفق أسفل مقرات ومراكز لقوات النظام والمسلحين الموالين لها في منطقة دار المحكمة الشرعية بحي السبع بحرات في حلب القديمة.
رويترز