لقد ع
أيها الأخوة المجتمعون:
إنني بهذه المناسبة الهامة، مناسبة انعقاد أول اجتماع للمرجعية الكردية في سوريا، التي ضمت القوى والأحزاب الكردية في وحدة سياسية جامعة، أهنأكم من كل قلبي وأتمنى لكم الموفقية والنجاح في تنفيذ الاتفاقية الموقعة بينكم في دهوك بما يخدم مصالح الشعب السوري عامة والشعب الكردي بشكل خاص، وأتمنى أن يستمر هذا الجو الأخوي المسؤول الذي ساد اجتماعكم الأول، ليسود الاجتماعات القادمة أيضاً، وأن تتمكنوا من تجاوز العقبات والصعوبات التي قد تعترض عملكم هنا أو هناك، وأنا على ثقة بأنكم سترجحون المصالح القومية والوطنية العليا للشعب الكردي على الأنانيات الحزبية الضيقة والمصالح الخاصة، وستضعون نصب أعينكم تحقيق السلم والاستقرار في بلادكم المنكوبة سوريا، وستساهمون في إيقاف هذا النزيف الخطير من دماء أبنائها..
إنني متفائل بأن أبناء شعبنا الكردي سيظلون في مقدمة المناضلين من أجل الحرية والديمقراطية لعموم الشعب السوري بكرده وعربه وآشورييه.. أتضامن معكم أيها الرفاق المجتمعون الذين تمثلون اليوم المرجعية السياسية للشعب الكردي في سوريا، وأقف إلى جانبكم بكل تصميم وأتمنى لكم الموفقية والنجاح في مهامكم.
ودمتم بكل احترام..
السليمانية 12/12/2014
أخوكم المخلص
عبدالحميد درويش