أعلنت وزارة الطاقة في الحكومة السورية المؤقتة، أمس الأحد، أن المؤسسة العامة لسد الفرات ستبدأ رفع كميات المياه الممررة من سد كديران في ريف الرقة الغربي على نحو تدريجي ومدروس، نتيجة استمرار ارتفاع الوارد المائي عبر نهر الفرات من الجانب التركي.
وأوضحت الوزارة، أن كميات المياه الممررة ستصل إلى 1100 متر مكعب في الثانية يوم الثلاثاء الـ15 من أيلول الجاري، على أن ترتفع بعد أسبوع إلى 1200 متر مكعب في الثانية.
وبيّنت أن التمرير سيستمر عند مستوى 1200 متر مكعب في الثانية حتى منتصف تشرين الأول المقبل، على أن يعاد بعدها تقييم الوضع المائي استناداً إلى تطورات الوارد ومنسوبات البحيرات والمعطيات الفنية والتشغيلية.
وتتابع الكوادر الفنية والهندسية الواردات المائية ومنسوبات البحيرات على مدار الساعة، بالتنسيق مع وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث وغرف الطوارئ في محافظتي الرقة ودير الزور.
ودعت الوزارة أهالي المحافظتين، ولا سيما القاطنين قرب مجرى نهر الفرات، إلى توخي الحيطة والحذر والابتعاد عن مجرى النهر وعدم السباحة فيه خلال فترة زيادة التمريرات، والحذر عند استخدام الجسور المؤقتة، نظراً إلى ما قد يرافق زيادة التصريف من ارتفاع في منسوب المياه وسرعة الجريان.
وكانت المؤسسة العامة لسد الفرات رفعت، في أيار الماضي، كميات المياه الممررة عبر سد كديران من نحو 500 إلى قرابة 800 متر مكعب في الثانية، بعد تجاوز مخزون بحيرات الفرات 97 بالمئة، فيما شهد آب الماضي زيادات جديدة في التدفقات استدعت رفع جاهزية فرق الطوارئ واتخاذ إجراءات احترازية في محافظتي الرقة ودير الزور.