وجهت أحزاب اللقاء التشاوري نداء عاجلا للمنظمات الدولية والجهات المانحة وفي مقدمتهم السياسي الكردي والمفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين برهم صالح، لدعم المهجرين العائدين إلى مناطقهم الأصلية.
ودعت الأحزاب إلى ضرورة توفير إغاثة طارئة، وترميم المنازل وإعادة تأهيل البنى التحتية، مؤكدين أن نجاح العودة الآمنة يستلزم دعما دوليا لمواجهة الأوضاع المعيشية الصعبة مع اقتراب فصل الشتاء.
وجاء في نص البيان:
“إلى السيد برهم صالح المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR). مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA)، برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP).
اللجنة الدولية للصليب الأحمر، المنظمات الإنسانية والإغاثية، والمؤسسات المعنية بحقوق الإنسان والعمل الإنساني و كذلك الجهات المانحة.
انطلاقاً من مسؤوليتنا الوطنية والإنسانية، وإيماناً منا بحق جميع السوريين في العودة الآمنة، الطوعية والكريمة إلى ديارهم، نتوجه إليكم بهذا النداء الإنساني و الحقوقي آملين من مقامكم تفاعلا إيجابيا مع مساعي عودة المهجرين الى ديارهم بعد اقتتال و حرب و تشريد استمر لأكثر من عقد من السنين ، المناطق الكردية التي تعرضت للاحتلال (جيايه كرمنج/ عفرين سري كانيه/ رأس العين، كره سبي/ تل أبيض ) تعرضت أيضا لتهجير قسري جماعي و تخريب متعمد تستعصي إعادة تأهيلها على الجهود الذاتية.
أيها السادة:
إن عودة المهجرين إلى ديارهم التي نزحوا منها بسبب العنف و الحروب هو حق إنساني كما أنها تشكل أساس أي استقرار في البلاد، نقدر نحن في أحزاب اللقاء التشاوري بعودة الكثير من أبناء جيايه كرمنج ( عفرين وريفها ) والآن يتم التحضير لعودة أولى قوافل أبناء سري كانييه ( رأس العين ) إلى مدينتهم في خطوة نثمنها عاليا أيضا في انتظار عودة أهلنا في كره سبي( تل أبيض ) و بقية المناطق السورية إلا أن العودة تستوجب دعماً دولياً عاجلاً، فالعائدون يواجهون أوضاعاً إنسانية ومعيشية بالغة الصعوبة نتيجة تضرر قسم كبير من المنازل و تخريب البنية التحتية و غياب الخدمات الأساسية، وفقدان مصادر الرزق، سيما مع اقتراب فصل الشتاء وبدء العام الدراسي.
وعليه نناشدكم إطلاق برامج استجابة عاجلة تشمل:
ترميم وإعادة تأهيل المنازل المتضررة وتجهيزها للسكن الآمن.
إعادة تأهيل شبكات المياه والكهرباء والصرف الصحي والخدمات الأساسية.
توفير مستلزمات الإيواء والتدفئة قبل حلول فصل الشتاء.
تقديم المساعدات الغذائية والمعيشية للأسر الأكثر احتياجاً.
دعم الأطفال العائدين بالحقائب واللوازم المدرسية وضمان استمرار تعليمهم.
إعطاء الأولوية للأسر التي تضم الأطفال والنساء وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة وضحايا الحرب.
دعم مشاريع التعافي المبكر وسبل العيش بما يمكّن العائدين من استعادة حياتهم بكرامة.
إن نجاح العودة لا يقاس بمجرد وصول الأهالي إلى مناطقهم، وإنما بتمكينهم من العيش بأمن وكرامة، وضمان حصولهم على الخدمات الأساسية، وحماية حقوقهم وممتلكاتهم، وفقاً لمبادئ القانون الدولي الإنساني، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
إن الوقوف إلى جانب العائدين اليوم هو وقوف إلى جانب العدالة و الكرامة و إسهام في بناء الثقة و تآلف النسيج المجتمعي و منح آلاف الأسر و الأطفال فرصة حقيقية لبداية جديدة”.
أحزاب اللقاء التشاوري
1- حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا.
2- الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي).
3- حزب اليسار الديمقراطي الكردي في سوريا.
4- حركة آزادي الكردستاني في سوريا.
5- حزب الوفاق الديمقراطي الكردي السوري.
6- حزب السلام الديمقراطي الكردستاني.
7- الحزب اليساري الكردي في سوريا.
8- الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا.