قدم رجل أعمال من أصل سوري وزوجته استئنافا أمس الثلاثاء ضد احتجازهما بتهمة التآمر لاغتيال مسؤولين كبار في حكومة ترينيداد وتوباغو بمنطقة البحر الكاريبي، بمن فيهم رئيسة الوزراء كاملا بيرساد بيسيسار.
ويواجه دومينيك حديد الذي يملك شركة (بلو ووترز) لتوريد المياه المعبأة وأنظمة الترشيح ومقرها ترينيداد وتوباغو، اتهامات بالتآمر لاغتيال رئيسة الوزراء والمدعي العام وأعضاء آخرين في الحكومة. في حين نفى هو وزوجته “جينيفيف” هذه الاتهامات وقالا إن اعتقالهما يشكل انتقاما سياسيا ضد أفراد من أقلية عرقية يعتقد أنهم يدعمون المعارضة.
وقالوا في ملف الاستئناف “لا يوجد ولا يمكن أن يكون هناك دليل على وجود مؤامرة من جانب المدعين لقتل أي شخص لأنه لم تكن هناك مثل هذه المؤامرة“، مضيفين أنهم لم يسبق لهم أن اتهموا أو أدينوا بأي جريمة.
وينحدر حديد من أصل سوري وهو جزء من الجالية السورية اللبنانية في الدولة الكاريبية. وقال محاموه في الاستئناف إن مسؤولين حكوميين وصفوا أفراد هذه الجالية بازدراء بأنهم “واحد بالمئة“، وألمحوا إلى تورطهم في أنشطة إجرامية اقتصادية.
وكانت السلطات قد ألقت القبض على حديد وزوجته في منزلهما أواخر يونيو (حزيران) بموجب أحكام الصلاحيات الطارئة، ونُقلا إلى ساحة احتجاز في العاصمة “بورت أوف سبين” وسجن النساء ذي الحراسة المشددة في انتظار جلسة استماع في 27 يوليو (تموز).