أعلنت وزارة الداخلية السورية، أن الانفجارين اللذين وقعا بالقرب من وزارة السياحة في دمشق، أسفرا عن إصابة 18 شخصاً، بينهم 4 من عناصر الشرطة، مؤكدة أن موقع الانفجار يقع خارج النطاق الأمني المخصص لمقر إقامة الرئيس الفرنسي، ولم يشكّل أي تهديد مباشر لمقر الإقامة أو لبرنامج الزيارة الرسمية، التي تتواصل وفق الخطة المقررة.
وأوضحت الوزارة لوكالة سانا، أن قوى الأمن الداخلي فرضت طوقاً أمنياً في محيط الموقع حفاظاً على سلامة المواطنين، فيما باشرت الوحدات المختصة عمليات المسح والتأمين في المنطقة.
وأشارت إلى أن قوى الأمن الداخلي رصدت خلال عملياتها الميدانية العبوتين الناسفتين، وباشرت الوحدات المختصة اتخاذ الإجراءات اللازمة لتفكيكهما، إلا أنهما انفجرتا أثناء التجهيز لعملية التفكيك.
وبحسب الوزارة، أظهرت المعاينة الأولية أن العبوتين صُنعتا بطريقة بدائية، وُضعت الأولى داخل سيارة مركونة على جانب الطريق، فيما وُضعت الثانية داخل حاوية مهملات، ولا تزال التحقيقات مستمرة لكشف ملابسات الاعتداء وتحديد هوية المتورطين.