قالت وزارة الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، مساء الأحد، إن عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس “إيبولا” ارتفع إلى 1561 حالة، بينها 506 وفيات، في أحدث حصيلة رسمية تعكس استمرار تفشي المرض في عدد من المناطق المتضررة.
وأفادت السلطات الصحية بأن 254 مريضا تعافوا من فيروس إيبولا إلى حد الآن، في حين لا يزال 628 مريضا مؤكدا قيد العزل الصحي أو يتلقون العلاج داخل المستشفيات.
وكانت “منظمة الصحة العالمية” قد أعلنت، الأسبوع الماضي، بدء تجربة سريرية لعلاجين لفيروس بونديبوغيو المسبِّب لإيبولا في جمهورية الكونغو الديموقراطية التي تواجه تفشياً وبائياً متسارعاً.
وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، خلال مؤتمر صحافي: “انطلقت التجربة السريرية الخاصة بتقييم علاجين، مع تسجيل أول مريض للمشاركة فيها”.
ومِن شأن هذه التجربة التي أُطلقت تحت اسم “بارتنرز” أن تسمح بتقييم فاعلية الجسم المضاد الوحيد النسيلة “MBP134″، والمضاد الفيروسي “ريمديسيفير” عند إعطائهما معاً أو كل واحد على حدة.
ويتولّى “المعهد الوطني للأبحاث الطبية الحيوية” بجمهورية الكونغو الديموقراطية إدارة هذه الدراسة، بدعم من مجموعة من الشركاء؛ بينهم “منظمة الصحة العالمية”.
وتبقى السلطات الصحية في الكونغو في حالة متابعة مستمرة لتطور الوضع الوبائي، وسط جهود متواصلة لاحتواء انتشار فيروس إيبولا وتقليص عدد الإصابات والوفيات.