أكدت رابطة عفرين الاجتماعية، أمس الجمعة، أن مهجري عفرين يواجهون عقبات تعرقل عودتهم إلى قراهم وبلداتهم الأصلية، جراء تعرّضهم لعمليات الابتزاز ورفض المستوطنين إخلاء منازلهم، مطالبة الجهات الحكومية والمعنية بالتدخل العاجل لإزالة العقبات التي تعترض عودة الأهالي إلى ديارهم.
وقالت الرابطة في بيانها، أنها تتابع باهتمام بالغ تطورات عودة مهجّري منطقة عفرين إلى قراهم وبلداتهم، وذلك في إطار تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني المبرم بين الحكومة السورية في دمشق وقوات سوريا الديمقراطية.
وأشارت إلى أنه على الرغم من بدء عودة عدد من الأهالي إلى مناطقهم الأصلية، لا تزال هناك معوقات جدية تعرقل هذه العملية؛ إذ يرفض بعض الأفراد والعائلات والمجموعات التي استوطنت منطقة عفرين بعد عام 2018 إخلاء المنازل والمحال التجارية وإعادتها إلى أصحابها الشرعيين، كما يعمد بعضهم إلى المطالبة بمبالغ مالية مقابل الإخلاء، الأمر الذي يشكّل انتهاكاً لحقوق الملكية ويعيق عودة السكان الأصليين إلى ديارهم.
وطالبت رابطة عفرين الاجتماعية كلاً من الحكومة السورية في دمشق، وإدارة محافظة حلب، والإدارة المحلية في منطقة عفرين، والإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، باتخاذ الإجراءات اللازمة والعاجلة لمعالجة هذه المعوقات، وضمان عودة آمنة وكريمة وطوعية لجميع مهجّري منطقة عفرين، بما ينسجم مع مبادئ العدالة وسيادة القانون، ويكفل حقوق جميع المهجّرين السوريين في العودة إلى مناطقهم الأصلية.