يرى توماس مولر، الفائز ببطولة كأس العالم لكرة القدم في 2014 مع المنتخب الألماني، أن منتخب بلاده ليس مرشحاً بقوة هذه المرة لأن الفريق مازال يتطور.
وتنطلق بطولة كأس العالم الموسعة في أميركا الشمالية، يوم الخميس المقبل، ويخوض المنتخب الألماني مباراته الافتتاحية في المجموعة الخامسة أمام كوراساو، يوم الأحد.
واعتزل مولر، لاعب فانكوفر وايتكابس، اللعب الدولي، ولكنه كان جزءاً من المنتخب الألماني الذي خرج من دور المجموعات في نسختي 2018 و2022.
وكان في السابق جزءاً من الفريق الذي وصل لقبل النهائي وخسر أمام المنتخب الإسباني، الذي توج باللقب، في نسخة 2010 قبل أن يفوز باللقب بعدها بأربعة أعوام.
وقال: أرى أوجه شبه مع كأس العالم 2010 أكثر من نسخة 2014، لأن هذا المنتخب لم ينضج ويتطور معاً بالشكل الكامل بعد، لكن الرحلة الحقيقية بدأت الآن فقط.
وجاء ذلك خلال حديثه للصحافيين في فعالية ترويجية، يوم الاثنين، قبل سفره إلى أميركا الشمالية للعمل محللاً تلفزيونياً.
وأضاف: في عام 2014 كنا نشعر بأن اللاعبين، وخاصة العمود الفقري للمنتخب، كانوا جميعاً أقرب إلى قمة مستواهم.
ومن بين أفراد المنتخب الألماني الذي توج بلقب كأس العالم قبل 12 عاماً في البرازيل، لم يتبقّ سوى الحارس مانويل نوير.
كما ستواجه ألمانيا منتخبي كوت ديفوار والإكوادور في دور المجموعات من البطولة الحالية التي تضم 48 منتخباً. وسيتأهل إلى الأدوار الإقصائية صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة، إضافة إلى أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث.
وقال: “لا أرى أي عقبات حقيقية في دور المجموعات”، في إشارة إلى اعتقاده بأن المنتخب الألماني لن يكرر الإخفاق الذي تعرض له في النسختين السابقتين من كأس العالم.
ويتوجه المنتخب الألماني يوم الاثنين إلى معسكره الخاص بكأس العالم في ولاية نورث كارولينا، بعد فوزه ودياً على منتخب الولايات المتحدة بنتيجة 2 – 1، يوم السبت، في مدينة شيكاغو.