قضت المحكمة الجزائية في لاهاي، أمس الجمعة، بالسجن سبع سنوات بحق امرأة هولندية تبلغ من العمر 49 عاما بعد إدانتها بارتكاب جرائم حرب، والسماح لابنها الذي كان يبلغ من العمر 14 عاما آنذاك بالانضمام مقاتلا إلى تنظيم داعش في سوريا.
وأوضحت المحكمة في بيان صحفي أن المرأة أدينت بارتكاب جريمة حرب تتمثل في المساعدة والتحريض على تجنيد طفل من خلال السماح لقاصر بحمل السلاح لصالح التنظيم.
وأدانتها المحكمة أيضا بالمساعدة والتواطؤ مع منظمة إرهابية وتعريض أطفالها القصر للخطر.
واصطحبت المرأة ابنها وابنتها من هولندا للعيش في مناطق سيطرة داعش في سوريا عام 2014.
ويقول القضاة إنها سمحت بعدها لابنها بالانضمام إلى الشرطة العسكرية لداعش وهو في سن 14 عاما. وكشف الحكم أن الصبي لقي حتفه بعد عامين خلال خدمته في وحدة عسكرية تابعة للتنظيم.
وخلال المحاكمة، التزمت المرأة الصمت مستخدمة حقها القانوني في ذلك. وبعد سقوط التنظيم في 2019، بقيت في سوريا حتى جرى ترحيلها إلى بلدها في 2024 مع ابنتها وطفل آخر أنجبته في سوريا، واعتقلت عند وصولها.