رفعت إيران جاهزيتها العسكرية تحسبا لاستئناف الحرب، عبر مناورات نفذها “الحرس الثوري” في محيط طهران، وتلويح برلماني بتخصيب اليورانيوم إلى 90 في المائة، بعدما رفض الرئيس الأميركي دونالد ترمب الرد الإيراني على مقترح واشنطن.
وقال قائد “الحرس الثوري” في العاصمة حسن حسن زاده على هامش المناورات المفاجئة إن قواته جاهزة لتوجيه “ضربات مدمرة” إذا ارتكب “العدو” خطأ جديداً.
من جهته، أكد رئيس البرلمان وكبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف أنه لا بديل أمام واشنطن سوى قبول مقترح طهران المؤلف من 14 بنداً أو مواجهة “فشل تلو الآخر“، فيما هدد المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان إبراهيم رضائي بأن تخصيب اليورانيوم إلى 90 في المائة قد يكون خياراً إذا تعرضت إيران لهجوم جديد.
وفي واشنطن، أعرب ترمب عن ثقته بأن إيران ستوقف التخصيب
100 في المائة“، وقال في تصريحات أمس (الثلاثاء) إن واشنطن “لن تستعجل شيئاً” لأن لديها حصاراً.
وفي مضيق هرمز، أعلنت “سنتكوم” إعادة توجيه 65 سفينة وتعطيل 4 خلال إنفاذ الحصار على إيران، فيما قالت بحرية “الحرس الثوري” إنه تم تعريف المضيق إلى “منطقة عمليات واسعة” بين 200 و300 ميل (نحو 500 كيلومتر).
إلى ذلك، وعشية زيارة ترمب إلى بكين، شدد وزير الخارجية الصيني وانغ يي في اتصال مع نظيره الباكستاني على أهمية استمرار الهدنة وضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز.