دعت هيئة الشؤون الاجتماعية والكادحين في كوباني، عبر بيان مشترك مع مكتب المنظمات الإنسانية، الحكومة السورية المؤقتة إلى إزالة جميع العقبات والعراقيل أمام وصول المساعدات الإنسانية إلى المدينة، مطالبة بعدم تسييس ملف المساعدات، وتقديم العون في هذا الجانب.
وذكرت أن قافلة مساعدات إنسانية مكونة من 22 شاحنة انطلقت من باكوري كردستان بتاريخ 18 نيسان 2026، عبر بوابة كلّس الحدودية محملة بمواد غذائية وأدوية طبية وألبسة، إلا أن الحكومة السورية أوقفت القافلة عند المعبر ووضعت حمولتها في مستودع تابع لإدارة الكوارث والطوارئ AFAD.
وقالت إن العمليات العسكرية التي شهدتها المنطقة مؤخرا، وما رافقها من موجة نزوح جماعية أدت إلى ارتفاع عدد السكان في المدينة إلى أكثر من 500 ألف نسمة، ما فاق قدرة البنية التحتية القائمة على استيعاب هذا العبء، متسببا بحدوث أزمة حادة في الحصول على المأوى والغذاء والمياه النظيفة والرعاية الصحية في ظل الظروف المناخية القاسية آنذاك.
وأضافت أن عدة منظمات تابعة للأمم المتحدة وكذلك الصليب الأحمر الدولي كانت قد بادرت بإرسال المساعدات إلى المدينة، بالإضافة للمساعدات التي تم تقديمها من جمعيات ومؤسسات المجتمع المدني في مدينة آمد الكردستانية وكذلك من باشور كردستان من القناة الثامنة عبر منظمة ميزوبوتاميا.
ودعا البيان، الجهات الدولية الفاعلة ولاسيما الأمم المتحدة لتقديم المساعدة وتسهيل عمليات إيصال هذه المساعدات إلى كوباني، في ظل الاحتياجات الملحة للسكان.