الذكرى السنوية السابعة لإعلان قسد الانتصار العسكري على تنظيم “داعش” في الباغوز

 

في 23 آذار/ مارس من عام 2019، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية، للرأي العام العالمي، النصر العسكري الكامل على تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” في بلدة (الباغوز) آخر معاقله بريف دير الزور الشرقي، وذلك بعد نحو خمس سنوات من القتال ضده.

 واستشهد خلال معارك النصر ضد تنظيم (داعش) 11 ألف مقاتل من (قسد)، وجرح 21 ألف آخرون، منذ بدء القتال ضد (داعش) قبل ستة أعوام.

 وتمكّنت قوات سوريا الديمقراطية من تحرير خمسة ملايين شخص و52 ألف كيلومتر مربع من الأراضي السورية خلال حربها ضد التنظيم.

 ولقي نصر قوات سوريا الديمقراطية بالتعاون مع التحالف الدولي على دولة الخلافة “داعش” ترحيباً دولياً.

 وقُتل زعيمي تنظيم داعش (أبو بكر البغدادي) في أواخر تشرين الأول 2019، و(عبد الله قرداش) الملقب بالقريشي في 3 شباط / فبراير 2022 بعمليات مشتركة بين قوات سوريا الديمقراطية والتحالف في ريف إدلب.

 وخلّف (داعش) في سوريا بعد سقوطه، آلاف العائلات المحتجزة في مخيمات شمال وشرق سوريا (الهول و روج).

 وكان هناك 12 ألف داعشي سوري و 5 آلاف عراقي، إلى جانب ألفَي أجنبي ينحدرون من 55 دولة أجنبية، في سجون خاضعة لحماية قوات سوريا الديمقراطية.

وفي 20 يناير / كانون الثاني من العام الحالي، شنّ تنظيم (داعش) هجوماً على سجن الحسكة (الصناعة) الذي يحوي أكثر من خمسة آلاف معتقل من عناصر التنظيم، وفي 26 من الشهر نفسه أعلنت قوات سوريا الديمقراطية إعادة السيطرة الكاملة على السجن واستشهد خلال الحملة التي سمّيت بمطرقة الشعوب أكثر من 121 مقاتلاً من قسد.

وكان قد أعلن التنظيم المتطرّف في عام 2014 إقامة دولة “الخلافة الإسلامية” في مناطق واسعة سيطر عليها في سوريا والعراق المجاور، تعادل مساحة بريطانيا.

وفي 20‏/01‏/2026 انسحبت القوات الأمنية والعسكرية التابعة للإدارة الذاتية بعد هجمات مباشرة وتحشيدات عسكرية لفصائل تابعة للحكومة السورية المؤقتة في المنطقة، وبعد استلام الأخيرة للمخيم تم تفريغه من كامل قاطنيه.

وأعلنت قوات سوريا الديمقراطية أنها اضطرت إلى “الانسحاب من مخيم الهول وإعادة التموضع في محيط المدن والبلدات الكردية” في ظل “مخاطر وتهديدات متزايدة” كانت تتعرض لها المنطقة آنذاك.

وبعد التطورات الأخيرة، أعلنت واشنطن نقل أكثر من 5700 من عناصر التنظيم من سوريا إلى العراق.

وشكّل ملف عناصر التنظيم وعائلاتهم لسنوات مسألة شائكة، مع رفض دول أوروبية وأخرى آسيوية استعادة مواطنيها ممن انخرطوا في صفوف (داعش)”.

باغوزقسد