أدانت قوى الأمن الداخلي (الآساييش)، في بيان، الانتهاكات التي حصلت في عفرين وحلب بعد احتفالات عيد النوروز، وقيام بعض الأطراف والمتربصين باستغلال هذا المقطع المصور وتوظيفه في إثارة الفوضى الممنهجة، مؤكدة أن هذه الأفعال التحريضية لا تخدم مصلحة المنطقة، بل تهدف بشكل مباشر إلى زعزعة الاستقرار.
وجاء في نص البيان:
“انطلاقاً من مسؤوليتنا الوطنية والأخلاقية في الحفاظ على السلم الأهلي واستقرار المنطقة، وفي ظل الاحتفالات بمناسبة عيد النوروز في مدينة كوباني، تابعت قوى الأمن الداخلي في محافظة الحسكة حادثة مؤسفة تمثلت بإقدام أحد الأشخاص، وبشكل فردي وغير مسؤول، على إنزال العلم السوري، وهو تصرف مدان لا يعبر بأي شكل من الأشكال عن سياسة المنطقة أو قيم العيش المشترك.
وفور وقوع الحادثة، بادرت مديرية الأمن الداخلي في كوباني إلى تحمل مسؤولياتها الكاملة والتحرك الفوري، حيث أُلقي القبض على الشخص المتورط لإحالة ملفه إلى الجهات القانونية المختصة، تأكيداً على رفضها القاطع لأي تطاول على الرموز التي تمس وجدان السوريين.
إننا، وإذ نوضح حقيقة ما جرى، ندين الانتهاكات التي حصلت في عفرين وحلب بعد الاحتفالات، وقيام بعض الأطراف والمتربصين باستغلال هذا المقطع المصور وتوظيفه في إثارة الفوضى الممنهجة، لا سيما في منطقة عفرين، عبر تأجيج المشاعر العنصرية والطائفية، والتهجم على السكان، مما أدى إلى تصعيد التوترات في عدة نقاط.
إن هذه الأفعال التحريضية لا تخدم مصلحة المنطقة، بل تهدف بشكل مباشر إلى زعزعة الاستقرار.
بناءً على ذلك، تؤكد قوى الأمن الداخلي أن الاستمرار في الانجرار خلف هذه الفتن التي تهدف إلى إشعال صراع طائفي لن يجلب سوى الضرر لجميع السوريين. وإننا، إذ نجدد التزامنا بحماية الأمن العام، ندعو أهلنا إلى التحلي بأعلى درجات الوعي وضبط النفس، وعدم السماح للأصوات المغرضة بإثارة الفتنة، مؤكدين أننا سنقف بحزم أمام كل من يحاول المساس بأمن المنطقة”