تحذيرات من ارتفاع منسوب المياه في سد العريشة وتأثيره على القرى المجاورة

 

حذر مكتب الموارد المائية في لجنة الزراعة بمقاطعة الجزيرة من أن مخزون سد العريشة قد يرتفع إلى نحو 120 مليون متر مكعب خلال الفترة القادمة نتيجة لاستمرار تدفق المياه بسبب الفيضانات.

وأوضح أن السد قادر على استيعاب الوارد المائي ضمن طاقته التخزينية، لكن في حال تجاوزت الكميات الحد الأقصى، ستقوم المفرغات والمفيضات بتصريف المياه باتجاه نهر الخابور.

 وبحسب المعطيات، لا توجد مخاوف عامة، باستثناء القرى القريبة من سرير النهر، التي قد تتأثر بارتفاع منسوب المياه واحتمال حدوث فيضانات.

وتضم مدينة الحسكة ثلاثة سدود رئيسية: سد العريشة، والسد الشرقي، والسد الغربي. إلا أن السدين الشرقي والغربي، الواقعين جنوب الحسكة خارج الخدمة منذ نحو 15 عاما، الأمر الذي يزيد من الاعتماد على سد العريشة كمصدر أساسي لتجميع المياه.

 وروافد سد العريشة نهر الزركان ونهر الجرجب بالإضافة إلى نهر الجقجق والوديان التي تنحدر من جبل عبد العزيز وكل هذه الروافد تنصب في نهر الخابور الذي يعتبر الوارد الأساسي لسد العريشة

 ما يجعله عرضة لاستقبال كميات كبيرة من المياه خلال مواسم الأمطار والفيضانات. وتبلغ سعته التخزينية القصوى نحو 605 مليون متر مكعب، في حين تصل كميته الحالية إلى حوالي 95 مليون متر مكعب.

وفي هذا الإطار، أطلق مكتب الموارد المائية تحذيراً للسكان القاطنين في المناطق القريبة من السد والمجاري المائية، داعياً إلى اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر، والاستعداد لأي ارتفاع مفاجئ في منسوب المياه قد يؤدي إلى فيضانات تهدد السلامة العامة.

ويبقى الوضع المائي في الحسكة تحت المتابعة المستمرة، مع تأكيد الجهات المختصة على أهمية الالتزام بالإرشادات الوقائية، خاصة في المناطق القريبة من مجرى نهر الخابور.

كما تظهر الحاجة إلى إعادة تأهيل السدود الخارجة عن الخدمة، لتخفيف الضغط عن سد العريشة وتعزيز القدرة على إدارة المياه في الظروف الطارئة.

المكتب الإعلامي لمجلس الاقتصاد والزراعة في مقاطعة الجزيرة

 

سد العريشةفيضانات