شهد البرلمان الألماني اليوم الأربعاء، جلسة شاركت فيها الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية إلهام أحمد، وقائدة وحدات حماية المرأة، روهلات عفرين، إلى جانب عدد من النواب الألمان من مختلف الأحزاب، من بينهم بودو راميلو نائب رئيس البرلمان، وجانسو أوزدمير، وقاسم طاهر صالح، ولوكاس هوفمان، ولمياء خضور، وعلاء الحموي.
وخُصصت الجلسة لبحث تطورات الأوضاع في شمال وشرق سوريا في ظل المرحلة الانتقالية الجارية، إضافة إلى آليات تنفيذ اتفاق 29 يناير وما يرافقه من تحديات سياسية وأمنية وإنسانية.
وتركز النقاش على جملة من الملفات الأساسية، أبرزها ضمان التعليم باللغة الأم وحماية الحقوق الثقافية والسياسية للشعب الكردي وبقية المكونات، وتعزيز تمثيل المرأة والمكونات في مؤسسات الحكم والإدارة، إضافة إلى أوضاع الأسرى والنازحين والاحتياجات الإنسانية المتزايدة في المناطق المتضررة.
كما تناولت الجلسة دور وحدات حماية المرأة YPJ في تعزيز الاستقرار والأمن، إلى جانب المخاوف المتصاعدة من الفراغ الأمني وإمكانية عودة داعش خلال عملية الاندماج الجارية بين الحكومة السورية المؤقتة وقوات سوريا الديمقراطية.