قال مكتب الاتصالات في مقاطعة الفرات إن المحطة الرئيسية التي تغذي مدينة كوباني بالإنترنت تعرضت للتخريب منذ تاريخ /18/ كانون الثاني، وشمل التخريب قطعا متعمدا للأكبال الضوئية المغذية للمدينة والاستيلاء على جميع الأجهزة التي كانت موجودة ضمن المحطة وسرقتها.
وأوضح مكتب الاتصالات، أن انقطاع الإنترنت عن مدينة كوباني أدى إلى خلق حالة من التوتر والفوضى، فأهمية وجود الإنترنت تعادل أهمية وجود الكهرباء والمياه.
وأكدت أنه بالرغم من المناشدات المتكررة ومحاولات التواصل مع الجهات المعنية للسماح بالدخول إلى المحطة وإصلاح الألياف الضوئية إلا أنها قُبِلت بالرفض القاطع.
وقال مكتب الاتصالات في مقاطعة الفرات: “ندين هذا العمل ونطالب الجهات المعنية لأجل السماح لورشاتنا بالوصول الآمن إلى المواقع المتضررة وإصلاح كافة الأعطال الموجودة فيها”.