أصدر قسم الثروة الحيوانية في مقاطعة الجزيرة، تصريحا، أوضح فيه أن مرض الحمى القلاعية موجود منذ الصيف الماضي، ويتركز انتشاره في أماكن تجمع الثروة الحيوانية كالخانات، حيث تؤدي كثافة تجمع الأبقار والأغنام إلى سرعة انتشار المرض، مؤكدا أن نسب الإصابة هناك ليست كبيرة.
وذكر القسم أن عدد الخانات في مدينة قامشلو يبلغ نحو 250 خانا مشيراً إلى أن الوضع الصحي للثروة الحيوانية تحت السيطرة، وأن المرض لم يصل إلى مستويات مقلقة حتى الآن.
وأكد قسم الثروة الحيوانية أن لجان الإحصاء والتحري التابعة له في حالة استنفار يومي، حيث تقوم بجولات ميدانية مستمرة ضمن القرى والمدن والبلدات على مستوى مقاطعة الجزيرة، وذلك في إطار عملية إحصاء الثروة الحيوانية ومتابعة الوضع الصحي. وبين القسم أنه، ووفقا لتحريات اللجان المختصة، لم تسجل أي شكاوى من المربين بخصوص انتشار المرض خارج نطاق الخانات.
وأوضح القسم أن الإصابات المسجلة تتركز بشكل أساسي داخل الخانات نتيجة تجمع الأبقار والأغنام، إلا أن نسب الإصابة هناك ليست كبيرة.
وفيما يتعلق بالأدوية واللقاحات، صرّح قسم الثروة الحيوانية بأنه لا تتوفر حاليا لقاحات في قسم الثروة الحيوانية، وذلك بسبب التكاليف الباهظة التي تحول دون تأمينها.
وأكد القسم على أن مرض الحمى القلاعية قابل للعلاج بنسبة تصل إلى 95% في حال التعامل معه بالشكل الصحيح، داعياً المربين إلى الالتزام بالإرشادات البيطرية والإبلاغ عن أي حالات مشتبه بها. وعلى مربي الثروة الحيوانية تلقيح أغنامهم وأبقارهم بلقاح الحمى القلاعية الروسي.