وقال قادر : ’ليس هناك من فرق بين العبادي والمالكي’، مبيناً ’في اجتماعات الاطراف السياسية الكوردية بحضور ممثل الامم المتحدة، وضع شرط لمشاركة الكورد في حكومة العبادي وهو اجراء تعديلات على برنامج الحكومة، لكن ذلك لم يحصل، ورغم ذلك حصلت الحكومة على الثقة في البرلمان’.
واضاف ’لذلك لا اخفي عدم التفاؤل بالمحادثات بين الجانبين، حيث لم يؤثر تغيير الوجوه على فكرة ادارة الدولة’.
ومضى قائلاً ’رغم ذلك فان وحدة الصف الكوردي، سيجعله يتمسك بمطالبه، ومتى ما كان البيت الكوردي موحداً جرى التعامل مع الكورد في بغداد بثقل اكبر’.
عن باسنيوز